من روائع الإمام #الشافعي رحمه الله
#النفس حيرى و #الذنوب كثيرة
و #العمر يمضي و #الحياة ثواني
يا #نفس كفي عن #معاصيك التي
كادت تميت #الحس في #وجداني
أنسيت أن #الموت آت، فأجمعي
يا نفس من #طيب ومن #إحسان
أنا لست أخشى الموت بل أخشى الذي
بعد #الممات، وعسرة السؤلان
ماذا أقول إذا فقدت إرادتي
وتكلمت بعدي #يدي و #لساني
ماذا.. وكل جوارحي تحكي بما
صنعت.. ولست بعالم #النسيان
أخشاك يا #شمس #الصيف فكيف لا
أخشى #العذاب وحرقة #النيران
أنا يا #الهي #حائر فتولني
ولأنت تهدي حيرة #الحيران
أنا إن عصيت فهذا لأني #غافل
ولقد علمت عواقب #العصيان
أنا إن عصيت فهذا لأني #ظالم
و #الظلم صنع من يد #الإنسان
لكنك #الغفار فأغفر ما جنت
#نفسي على نفسي فأنت #الحاني
أشكو إليك ضآلتي ومذلتي
فأرفع بفضلك ما أذل زماني
#أدعوك في #صمتي، وفي نطقي
وفي #همسي بقلب دائم #الخفقان
أدعوك فأقبل #دعوتي وأرفع بها
#شأني، وكن لي يا #عظيم #الشأن
لك في #الفؤاد #مهابة و #محبة
يا من #بحبك يستضيء كياني
أنا يا إلهي عائد من #وحدتي
أنا #هارب من كثرة #الأشجان
من لي #سواك #يجيرني ويعيدني
من عالم #الأهواء.. و #الشيطان
سدت بوجهي كل أبواب #المنى
فأتيت بابك طالب #الغفران
يارب إني قد أتيتك #تائبا
فاقبل بعفوك توبة #الندمان .
كم جئت بابك ســائلا..فأجبتني ...
من قبل حتى أن يقــول #لساني
واليوم جئتك تائــباً #مستـغفراً .....
شيءٌ بقلـــبي للـهدى ناداني
عيـناى لو #تبكي بقــية عمرها .....
لأحتجت بعد #العمر..عمراً ثاني
إن لــم أكن للـعفو أهلا ً #خالقي .....
فأنـت أهل #العفو و #الغــفران
#روحي لنـورك يا إلهي قد هفت .....
و تشققت عطـــشا لهُ أركاني
فأقبل بفضلك توبة #القـلب الذي .....
قد جاء هرباً من دجى #العصيان
و إجعله في وجه #الخـطايا ثابتاً ......
#صـلباً.. #قوياً ... ثابـت #الإيمان
و امنن بعفوك...إن #عفوك وحده.....
سيعـيد نبض #النـور في إنساني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق