الأحد، 6 أغسطس 2017

من روائع الإمام #الشافعي رحمه الله

#النفس حيرى و #الذنوب كثيرة
           و #العمر يمضي و #الحياة ثواني

يا #نفس كفي عن #معاصيك التي
      كادت تميت #الحس في #وجداني

أنسيت أن #الموت آت، فأجمعي
        يا نفس من #طيب ومن #إحسان

أنا لست أخشى الموت بل أخشى الذي
         بعد #الممات، وعسرة السؤلان

ماذا أقول إذا فقدت إرادتي
           وتكلمت بعدي #يدي و #لساني

ماذا.. وكل جوارحي تحكي بما
        صنعت.. ولست بعالم #النسيان

أخشاك يا #شمس #الصيف فكيف لا
         أخشى #العذاب وحرقة #النيران

أنا يا #الهي #حائر فتولني
           ولأنت تهدي حيرة #الحيران

أنا إن عصيت فهذا لأني #غافل
          ولقد علمت عواقب #العصيان

أنا إن عصيت فهذا لأني #ظالم
          و #الظلم صنع من يد #الإنسان

لكنك #الغفار فأغفر ما جنت
      #نفسي على نفسي فأنت #الحاني

أشكو إليك ضآلتي ومذلتي
         فأرفع بفضلك ما أذل زماني

#أدعوك في #صمتي، وفي نطقي
      وفي #همسي بقلب دائم #الخفقان

أدعوك فأقبل #دعوتي وأرفع بها
       #شأني، وكن لي يا #عظيم #الشأن

لك في #الفؤاد #مهابة و #محبة
        يا من #بحبك يستضيء كياني

أنا يا إلهي عائد من #وحدتي
         أنا #هارب من كثرة #الأشجان

من لي #سواك #يجيرني ويعيدني
        من عالم #الأهواء.. و #الشيطان

سدت بوجهي كل أبواب #المنى
           فأتيت بابك طالب #الغفران

يارب إني قد أتيتك #تائبا
         فاقبل بعفوك توبة #الندمان .

كم جئت بابك ســائلا..فأجبتني ...
من قبل حتى أن يقــول #لساني

واليوم جئتك تائــباً #مستـغفراً .....
شيءٌ بقلـــبي للـهدى ناداني

عيـناى لو #تبكي بقــية عمرها .....
لأحتجت بعد #العمر..عمراً ثاني

إن لــم أكن للـعفو أهلا ً #خالقي .....
فأنـت أهل #العفو و #الغــفران

#روحي لنـورك يا إلهي قد هفت .....
و تشققت عطـــشا لهُ أركاني

فأقبل بفضلك توبة #القـلب الذي .....
قد جاء هرباً من دجى #العصيان

و إجعله في وجه #الخـطايا ثابتاً ......
#صـلباً.. #قوياً ... ثابـت #الإيمان

و امنن بعفوك...إن #عفوك وحده.....
سيعـيد نبض #النـور في إنساني

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق