الجمعة، 4 أغسطس 2017



عَرَفْتُ #الهَوى مُذ عَرَفْتُ #هواك

وأغْلَقْتُ #قَلْبي عَلىٰ مَنْ عَاداكْ

وقُمْتُ #اُناجِيـكَ يا مَن تـَرىٰ

خَفايا #القُلُوبِ ولَسْنا نراك

أحِبُكَ حُبَيْنِ #حُبَ الهَـوىٰ

وحُبْــاً لأنَكَ أهْـل ٌ لـِذَاك

فأما الذي هُوَ حُبُ الهَوىٰ

فَشُغْلِي بذِكْرِكَ عَمَنْ سـِواكْ

وامّـا الذي أنْتَ أهلٌ لَهُ

فَلَسْتُ أرىٰ #الكَوْنِ حَتىٰ أراكْ

فلا #الحَمْدُ في ذا ولا ذاكَ لي

ولكنْ لكَ الحَمْدُ فِي ذا وذاك

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق