عَرَفْتُ #الهَوى مُذ عَرَفْتُ #هواك
وأغْلَقْتُ #قَلْبي عَلىٰ مَنْ عَاداكْ
وقُمْتُ #اُناجِيـكَ يا مَن تـَرىٰ
خَفايا #القُلُوبِ ولَسْنا نراك
أحِبُكَ حُبَيْنِ #حُبَ الهَـوىٰ
وحُبْــاً لأنَكَ أهْـل ٌ لـِذَاك
فأما الذي هُوَ حُبُ الهَوىٰ
فَشُغْلِي بذِكْرِكَ عَمَنْ سـِواكْ
وامّـا الذي أنْتَ أهلٌ لَهُ
فَلَسْتُ أرىٰ #الكَوْنِ حَتىٰ أراكْ
فلا #الحَمْدُ في ذا ولا ذاكَ لي
ولكنْ لكَ الحَمْدُ فِي ذا وذاك

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق