لا #القفز #ينجيها .......
ولا #المكوث #يجديها .......
ولا #الطريق #مضمونا فيهديها ........
فمن #يسمعها غير #باريها .......
#يلهمها #الرشد و #يزيح #كروبا تجمعت فيها .....
يامن رددت #يوسف ليعقوب ..رد #الامل ليحيها ...
وهب لها من #الحزن #فرحا من #السعد يدنيها...
يا #سامع #نجواها ..........
وكاشف #بلواها فقد اضنتها #سنين #عجافا ..
#تمر ثقالا كل #ثوانيها......
لن تقول #ياربي #دنيا تسكنها ..........
ولكن #رحمة منك #تكفيها...
الأحد، 6 أغسطس 2017
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق