الجمعة، 4 أغسطس 2017


كان الشيخ - حافظ بن أحمد بن علي الحكمي- شيخ جازان 
لا يرغب أن يسمع #مدح من يمدحه أو ثناء من يثني عليه 
لعظم خوفه من #الله و مدى خشيته و استحيائه منه ، 

وكانت مناسبة هذه الأبيات 
حين بعث إليه أحد #الإخوة 
#قصيدة يمدحه ويبجله ويثني عليه فيها .
فأجاب الشيخ حافظ بالأبيات التالية :

بعد كتابة #بسم_الله_الرحمن_الرحيم:

عادت عليكم تحيات مضاعفة
أما المديح فما لي حاجة فيه

ولست أرضاه في #سر وفي #علن
و لست أصغى إلى من قام ينشيه

إذ يورث #العبد اعجابا يسر به
وما جناه من الزلات ينسيه

مالي وللمدح والأملاك قد كتبوا
سعيي جميعا ورب #العرش محصيه

ولست أدري بما هم فيه قد سطروا
و ما أنا في مقام #الحشر لاقيه

وما مضى لست أدري ما عملت به
وما بقى أي شيئ صانع فيه

وما اغتراري لأهل #الأرض لو مدحوا
و في #السماوات #ذكري لست أدريه

إياكمو أن تعيدوا مثلها أبدا
فاستقبل #النصح مني حيث أملي

لكن على #خير من هذا أدلمكوا
أن تقبلوه فما شيئ يساويه

دعاكمو لي بظهر #الغيب لاسيما
وقت #الاجابة بالأسحار تلفيه

والنصح للمسلمين أبذله مبتغيا
وجه #الإله به للدين تحييه

والعرف أمر به والمنكر انه وكن
#لله #حبك والبغض اجعلن فيه

بدون ذا لم تنل قط ولايته 
فإن #ربك #مولى من يواليه

و#الحمد_لله مع أزكى #الصلاة على
خير #الأنام وصحبٍ ثم تاليه.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق