كان الشيخ - حافظ بن أحمد بن علي الحكمي- شيخ جازان
لا يرغب أن يسمع #مدح من يمدحه أو ثناء من يثني عليه
لعظم خوفه من #الله و مدى خشيته و استحيائه منه ،
وكانت مناسبة هذه الأبيات
حين بعث إليه أحد #الإخوة
#قصيدة يمدحه ويبجله ويثني عليه فيها .
فأجاب الشيخ حافظ بالأبيات التالية :
بعد كتابة #بسم_الله_الرحمن_الرحيم:
عادت عليكم تحيات مضاعفة
أما المديح فما لي حاجة فيه
ولست أرضاه في #سر وفي #علن
و لست أصغى إلى من قام ينشيه
إذ يورث #العبد اعجابا يسر به
وما جناه من الزلات ينسيه
مالي وللمدح والأملاك قد كتبوا
سعيي جميعا ورب #العرش محصيه
ولست أدري بما هم فيه قد سطروا
و ما أنا في مقام #الحشر لاقيه
وما مضى لست أدري ما عملت به
وما بقى أي شيئ صانع فيه
وما اغتراري لأهل #الأرض لو مدحوا
و في #السماوات #ذكري لست أدريه
إياكمو أن تعيدوا مثلها أبدا
فاستقبل #النصح مني حيث أملي
لكن على #خير من هذا أدلمكوا
أن تقبلوه فما شيئ يساويه
دعاكمو لي بظهر #الغيب لاسيما
وقت #الاجابة بالأسحار تلفيه
والنصح للمسلمين أبذله مبتغيا
وجه #الإله به للدين تحييه
والعرف أمر به والمنكر انه وكن
#لله #حبك والبغض اجعلن فيه
بدون ذا لم تنل قط ولايته
فإن #ربك #مولى من يواليه
و#الحمد_لله مع أزكى #الصلاة على
خير #الأنام وصحبٍ ثم تاليه.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق