الاثنين، 1 أغسطس 2016

�� الصلاة خيـــرٌ من النوم �� ��
����  [03:29] : أنا في بور سعيد، حان الآن وقت #صلاة_الفجر . .... ����
��
��☁ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ ﴿٣ البقرة﴾   ����

#الصلاة_خير_من_النوم

القلب الأبيض ....
القلب الأبيض هو من يتمنى الخير للجميع دون استثناء ،
فسعادة الآخرين لن تؤخذ من سعادتك ،
وغِناهم لن ينقص من رزقك ،
وصحتهم لن تسلبك عافيتك ،
واجتماعاتهم بأحبتهم لن يفقدك أحبابك .
                                                                     
دائما كن طيب القلب تطيب حياتك.

⊙ استُروا أوجَاعَكم 》..

فزَكريّا في وصْفِ القُرآن .. لَم يَزِد على أن ؛ { نادَى ربَّه نداءً خَفيّا }
همَس فيه بأرَقٍ ؛ خَبّأه في كلِّ سنوات عُمره : { وكانَت امْرَأتي عاقِراً } !
لقدْ كان الهَمْس ليلاً .. في مكانٍ قَصيٍّ عن سَمعِ النّاس، و فُضول النّاس !
هَمْس بِحاجَتِه الفِطريَّة لِمن بيدهِ مَقاليدَ الأمر، ومفاتيحَ الفرَج !
{ فَهبْ لي من لدُنك وليّاً } ,
هَمَس بها لله وحدَه ؛ دون أن يَهتِك سِتر ما بينه و بين زوجِه ..
بلْ قدّم في أول الدُّعاء ؛ ضَعفه .. فهو الذي ؛ { وَهَن العَظم } منه { واشتَعل الرَّأسُ شَيبا } !
وهذهِ قمّة الرِّقي في العَلاقة الزوجيّة ..
كأنّما يعتَذر عن زوجته، ويَحمل العِبءَ عنها !
ويَصف ضَعفه .. ويسأل ربّه مَخرجاً ؛ لا يُنقِض العَلاقة العَتيقة !
سَتَر النّقص .. فأتمّ الله له الأمرَ على أجملِ ما يكون .. إذْ جاءه يَحيى { بَرّاً بوالِديه } !
كلاهما ..
فقدْ استحقّ الزَّوجان برّ الولد ؛ لبرٍّ خفيٍّ بينَهما !
وبثَّ الشّكوى لربِّه .. فجاءَته البُشرى ؛ { لَم نَجعل له مِن قبلُ سَميّا } !
إذْ لا يَليق بموقِفه الذي ليْس له مثيل ؛ إلا طفل ليسَ له مَثيل !
#الأنبياءُ مدرسةٌ في الحَياة ,
#والقُرآن ؛ هو وثيقةُ التَّعليم !

لا تنتظر صاحب الحاجة حتى يسالك حاجته.....لتكن انت الذي يبادر

«جاء رجل من السلف إلى بيت صديق له:
فخرج إليه، فقال ما جاء بك؟ قال علي أربعمائة درهم.
فدخل الدار فوزنها ثم خرج فأعطاه ثم عاد إلى الدار باكياً.
فقالت زوجته هلا تعللت -تعذرت وتهربت- عليه إذا كان إعطاؤه يشق عليك.
فقال: إنما أبكي لأني لم أفتقد حاله فاحتاج أن يقول لي ذلك».

قال بعض الصالحين :
" وأين مثل الأخ الصالح ؟! أهلك يقتسمون ميراثك ، وهو قد تفرد بحزنك يدعو لك ، وأنت بين أطباق الأرض "

قال الشيخ ابن العثيمين رحمه الله:
« المتحابّين في الله لا يقطع محبتهم في الله شيء من أمور الدنيا، وإنما هم متحابّون في الله لا يفرقهم إلا الموت، حتى لو أن بعضهم أخطأ على بعض أو قصَّر في حق بعض فإن هذا لا يهمهم ».

هل سيشملك الظل !؟

وأنت تتأمل في حديث السبعة الذين سيظلهم الله سبحانه بظل عرشه ستكتشف أمرا مهما يشترك فيه هؤلاء السبعة..
لن تجد من بين هذه الأنواع مثلا المجاهد في سبيل الله..أو العابد الزاهد أو القائم الصائم
تأمل معي...

1- امام عادل ... (يتقي الله في رعيته)

2- شاب نشأ في طاعة الله ... (حب الطاعة)

3- رجلان تحابا في الله ... (حب في الله)

4- رجل قلبه معلق بالمساجد ... ( تعلق بالاتصال بالله)

5- رجل دعته امرأة فقال اني أخاف الله ... (الخوف من الله)

6- رجل أخفى الصدقة بيمينه عن شماله ... ( الاخلاص في الطاعة)

7- رجل ذكر الله خاليا ففاضت عيناه ... ( خشوع وخشية من الله)

هل لاحظت شيئا !؟
"تقوى وحب وتعلق وخوف وخشوع وخشية" ! ... كلها أعمال قلبية تمس مشاعر القلب ! ... فالقلب هو الأمير وبه تتحرك أعضاء الجسد في طاعة الله ...
ربما أنت تصلي وتصوم وتتبرع وتسعى في أعمال الخير بدرجة كبيرة..لكنها لاتعدو أن تكون عندك من قبيل أداء الواجب والاعتياد على العادة !!
وربما كان قلبك ميتا تماما عن أي شعور أو صلة بالله !!
.
كيف حال قلبك مع الله ؟ ..
كيف حال الحب والخوف والرجاء والخشية والاستعانة والتوكل والتسليم والخضوع ؟! .....
يا ترى هل سيشملك الظل؟

حقًا ما أعجب تِلك #النفس التي في داخلنا ..

فيها مِن النار (الشهوه والجوع والغضب والحقد والحسد والغل)
وفيها من النور (العفو و التسامح والحِلم والفهم والحنين إلى النور الأعظم الذي جاءت منه)
وفيها من الطين (الآليه والتكرار والجمود والرَتَابه والخمول والكسل والتهابط...)
وفيها من الروحانية (الإنطلاق والحرية والشفافية والإبتكار والخلق والإبداع والخيال والجمال)

وهي لا تولَد ناريه ولا نوريه ولا طينيه ولا روحيه ..
وإنما تولَد مجرد إمكانيه قابلة للصعود والهبوط إلى أي هذه المراتب .

- د.مصطفى محمود

ما قيمة الناس إلا في مبادئهم ..
لا المال يبقى ولا الألقاب والرتب.