طائر يشهده الألوف ..
يستقبل برحابة الضيوف ..
يحوم حول البيت و ظله في الأرض يدور ..
ولا يعلو فوقها و لا يبول ..
تهبط أسراباً بين الجموع ..
بأمن تتهادى في ساحاته ...
يا جمال تحفر في الذاكرة ..
تأملتها طويلا ، فيا لها من حمامة ..
أتكون منحدرة من تلك اليمامة !
حفظت رسول الله و صاحبه
فهنيئا لك أجمل سكنى ..
الجمعة، 11 نوفمبر 2016
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق