الأربعاء، 9 نوفمبر 2016



المجيب
ورد اسم الله (المجيب) 
في موضع واحد من القرآن الكريم ،
وهو قوله تعالى :
{ وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحاً قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُواْ اللّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَـهٍ غَيْرُهُ هُوَ أَنشَأَكُم مِّنَ الأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا فَاسْتَغْفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُواْ إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُّجِيبٌ} 
[هود : 61]

واسمه تعالى (المجيب)
يدل على أنه سبحانه يسمع دعاء الداعين ،
ويجيب سؤال السائلين ،
ولا يخيّب مؤمنًا دعاه ،
ولا يرد مسلمًا ناجاه ،
ويحب سبحانه أن يسأله العباد جميع مصالحهم الدينية والدنيوية .
وقد ورد في السنة النبوية أحاديث عديدة
في الترغيب بالدعاء ،
وبيان أن الله تبارك وتعالى يجيب الداعين
ويعطي السائلين ،
وأنه جل وعلا حيي كريم ،
أكرم من أن يرد من دعاه
أو يخيّب من ناجاه ،
أو يمنع من سأله.

روى أبو داود والترمذي وغيرهما عن سلمان الفارسي
–رضي الله عنه –عن النبي ﷺ قال :
(إن الله حيي كريم يستحي من عبده
إذا رفع يديه إليه أن يردهما صفرا).

وفي حديث النزول الإلهي يقول ﷺ :
( ينزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر
فيقول :
من يدعوني فأستجيب له،
من يسألني فأعطيه ،
من يستغفرني فأغفر له )
متفق عليه.
وإن من أثر الإيمان باسم الله (المجيب) أن يقوى يقين العبد بالله ،
ويعظم رجاؤه ويزيد إقباله عليه وطمعه فيما عنده ،
ويذهب عنه داء القنوط من رحمته أو اليأس من روحه .
مختصر فقه الأسماء الحسنى للشيخ عبد الرزاق البدر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق