الخميس، 15 سبتمبر 2016

�� محمـﷺـد ��

�� معنى الصلاة على النبيّﷺ

قالَ الحافظُ ابنُ حجرٍ العسقلانيّ في
[ فتح الباري بشرحِ صحيح البخاري ] :-

“ و َأوْلى الأقوالِ
أنّ معنى صلاةِ الله على نبيّهِﷺ
هو ثناؤهُ عليه وَ تعظيمه،

فمعنى قولنا ’ اللهمّ صلِّ على محمد ’

هو ’ اللهمّ عظِّم محمداً ’

و المُرادُ :
تعظيمه في الدنيا،
بإعلاءِ ذكره وإظهار دينه وإبقاءِ شريعته..

و تعظيمه في الآخرة،
بإجزال مثوبتهِ وتشفيعهِ في أمّتِه
وإبداء فضيلتهِ بالمقام المحمود ”.

●فالمُرادُ بقولِهِ ـ سبحانه ـ :-
“ صَـلُّـوُا عليه ”

أي: ’ ادْعُوا ربّكم بالصلاةِ عليه ’

و المُرادُ:
طلبُ الزيادة من اللهِ بالصلاةِ عليه
وليس طلبُ أصلِ الصلاة،
فإنّ الله قد عظّمه وأعلى ذكره “

�� معنى السّلامِ على النبيّﷺ

قالَ الفيْروز آبادي في كتابه
(الصِلات والبُشَر في الصلاةِ على خير البشَر) :-

” ومعنى ’ السلامُ عليك أيُّها النبيّ ’
أيْ: لا خَلَوتَ مِنَ الخيراتِ
وَ البركات،
وَ سَـلِـمْـتَ مِن المكارِهِ والآفات؛

إذْ كانَ اسمُ اللهِ ـ تعالى ـ إنّما يُذكرُ على الأمورِ توقّعاً لاجتماعِ معاني الخير والبركة فيها
وانتفاءِ عوارضِ الخللِ والفسادِ عنها “.

● فإذا قُلتَ: ’ اللهمّ سلِّم على محمد ’ فإنّما تُريدُ منه:
’ اللهمّ اكُتبْ لِمُحمدٍ في دعوتِهِ وَ أُمّتِهِ وَ ذِكرهِ السلامةَ مِنْ كُلّ نقص،

فتزدادُ دعوته على مَمَرِّ الأيامِ عُلواً وأُمّتُهُ تكاثُراً و ذِكرهُ ارتفاعاً ’.

كتاب
|[ فضْلُ الصلاةِ على النّبيّﷺ ]|
للشيخ عبدالمُحسِن العبّاد��

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق