الأربعاء، 2 نوفمبر 2016

اليأس عمره ما كان طريق
اليأس فرصة موت بطيئ

‏ما يئسْت، ولكن كُنت بشرًا يخطفني الحزن مرارًا،
وأخذت أتقشف في بعض أيامي.
لكن في لحظة استحيتُ أن يموت وهجي والله ربي وراحمي

سُئل أحدهم ،،
من أسعدُ الناس؟
/
قال:
من أسعدَ الناس..


لكَ أن تَستوعب أنك حِينما تبكي و تَشكو حالك و هَمك للناس، 
فأنت تَشكو ما قَدَّره الله سُبحانَه و تَعالى لك لِخَلقه ، 
صَدِّقني لن يَزيدك ذلك سوى التَعاسة و الكَآبه 
مادُمت لا تَقصد شيئًا مفيدا كالنصيحة أو غَيرها
الأَولى أن تَستَغل لحظَات ضعفك في التَذلل للكريم و الإستغفار لذنوبك 
إن الله سَميعٌ ، قريبٌ ، مُجيب ، و كل آلامك ماهي إلّا مَحطات لتعود إليه 
فلا تُضيع تلك اللحظات الطاهرة بالشكوى للعِباد ففوق مرارة المَذلة ستتضاعفُ أحزانك.

من أجمل وأنبل المشاعر الإنسانية ؛
أناس يحبون لك الخير .. ويتمنون لك السعادة .. يساعدونك بصدق وبقوة كي تستعيد توازنك !!
كي تسترد روحك .. شخصيتك .. أسلوبك.

والأجمل أن هؤلاء لا تجمعهم بك صلة ؛ ولا تربطهم بك قرابة أو صداقة كي تكون مساندتك واجبا عليهم أو فريضة !!
لا ينتظرون منك أي شئ..
فقط غاية غاياتهم ؛
هي رؤيتك بخير.. أن تكون بخير.

الحمدلله ,,
هي الكلمة الملائمة دومًا ,, هي التي تلتصق بالصوت السعيد والصوت المُتآكل من البُكاء ,, هي التي حين تُقال تختصر الكثير ,,

«أبداً لا تكسر اثنين في حياتك: الثقة، والوعود ، لأنها إذا كسرت لا تصدر صوتاً بل الكثير والكثير من الألم ! »��