يقول الإمام #ابن_القيم :
يا ابن ادم .. إن بينك وبين #الله خطايا وذنوب لا يعلمها إلا هو ,
وإنك تحب أن يغفرها الله لك, فإذا أحببت أن يغفرها لك فاغفر أنت لعباده , وأن أحببت أن يعفوها عنك فاعف أنت عن عباده ,
فإنما #الجزاء_من_جنس_العمل .. تعفو هنا يعفو هناك , تنتقم هنا ينتقم هناك تطالب بالحق هنا يطالب بالحق هناك.
" وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: بينما #رسول_الله صلى الله عليه وسلم جالس إذ رأيناه ضحك حتى بدت ثناياه. فقال له عمر: ما أضحكك يا رسول الله بأبي أنت وأمي؟ فقال: رجلان من أمتي جثيا بين يدي #رب_العزة، فقال أحدهما: #يارب خذ لي مظلمتي من أخي، فقال #الله تبارك وتعالى للطالب: فكيف تصنع بأخيك ولم يبق من حسناته شيء؟ قال: يا رب فليحمل من أوزاري، قال: وفاضت عينا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالبكاء ثم قال: إن ذاك اليوم يحتاج الناس إلى من يحمل عنهم من أوزارهم، فقال الله تعالى للطالب: ارفع بصرك فانظر في الجنان، فرفع رأسه فقال: يا رب أرى مدائن من ذهب وقصور من ذهب مكللة باللؤلؤ لأي نبي هذا؟ أو لأي صديق هذا؟ أو لأي شهيد هذا؟ قال: هذا لمن أعطى الثمن، قال: يا رب ومن يملك ذلك؟ قال: أنت تملكه، قال: بماذا؟ قال: بعفوك عن أخيك، قال: يا رب فإني قد عفوت عنه، قال الله عز وجل: فخذ بيد أخيك فأدخله الجنة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم، فإن الله يصلح بين المؤمنين"
رواه الحاكم وقال صحيح الإسناد.
-
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق