الثلاثاء، 19 سبتمبر 2017


قال الله تعالى:
 "وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ 
لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِين"

قال #ابن_القيم رحمه الله:
" فاعلم أن ..
حاجة العبد إلى أن يعبد [ #الله] وحده، 
لايشرك به شيئا في محبته، 
ولا في خوفه، ولا في رجائه، 
ولا في التوكل عليه، 
ولا في العمل له، 
ولا في الحلف به، 
ولا في النذر له، 
ولا في الخضوع له، 
ولا في التذلل والتعظيم 
والسجود والتقرب أعظم 
من حاجة الجسد إلى روحه، 
والعين إلى نورها، 
بل ليس لهذه الحاجة نظير تقاس به. 
فإن حقيقة العبد روحه وقلبه، 
ولا صلاح لها إلاّ بإلاهِهَا 
" #الله_الذي_لا_إله_إلاهو "

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق