الجمعة، 9 ديسمبر 2016

وهذا الحبّ أغرقني اشتياقًا
فمن في حبّ مكّة قد يُلامَ !
فيا من راحَ مشتاقًا إليها
تذكّرنِي وأقرئها السّلامَ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق