وهذا الحبّ أغرقني اشتياقًا فمن في حبّ مكّة قد يُلامَ ! فيا من راحَ مشتاقًا إليها تذكّرنِي وأقرئها السّلامَ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق