سَلِ الأَيَّامَ مَا فَعَلَتْ بِكِسْرَى وَقَيْصَرَ وَالْقُصُورَ وَسَاكِنِيهَا
أَمَا اسْتَدْعَتْهُمْ لِلْمَوْتِ طُرًّا فَلَمْ تَدَعِ الْحَلِيمَ وَلا السَّفِيهَا
دَنَتْ نَحْوَ الدَّنِيِّ بِسَهْمِ خَطْبٍ فَأَصْمَتْهُ وَوَاجَهَتِ الْوَجِيهَا
أَمَا لَوْ بِيعَتِ الدُّنْيَا بِفَلْسٍ أَنِفْتُ لِعَاقِلٍ أَنْ يَشْتَرِيهَا
إِخْوَانِي : تَفَكَّرُوا لِمَاذَا خُلِقْتُمْ فَالتَّفَكُّرُ عِبَادَةٌ ، وَامْتَثِلُوا أَمْرَ الإِلَهِ فَقَدْ أَمَرَ عِبَادَهُ ، وَالْتَفِتُوا عَنْ أَسْبَابِ الشَّقَاءِ إِلَى أَسْبَابِ السَّعَادَةِ ، وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ فِي نَقْصٍ مِنَ الأَعْمَارِ لا فِي زِيَادَةٍ.
التبصرة لابن الجوزي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق