الخميس، 3 نوفمبر 2016



هدايا الأرواح .. دعـاء بظهـر الغيـب.. 
تهادوْا بالدّعاء ؛ فهـو الوصال و لو طالت المسافات .. ولو توارينا تحت الثرى ..


وَ مِنَ العَداوَةِ ما يَنَالُكَ نَفْعُهُ وَ مِنَ الصّداقَةِ ما يَضُرّ وَ يُؤلِمُ
المتنبي


ﺍﺟﻌﻞ ﺍﻟﻔﺮﺡ ﺷﻜﺮﺍ ﻭﺍﻟﺤﺰﻥ ﺻﺒﺮﺍ ﻭﺍﻟﺼﻤﺖ ﺗﻔﻜﺮﺍ ﻭﺍﻟﻨﻈﺮ ﺍﻋﺘﺒﺎﺭ ﻭﺍﻟﻨﻄﻖ ﺫﻛﺮﺍ 
ﻭﻛﻦ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺄﺗﻴﻪ ﺭﺯﻗﻪ ﺻﺒﺎﺡ ﻣﺴﺎﺀ ﻭﻻ ﻳﻬﺘﻢ ﺑﻐﺪ ﻭﻻ ﻳﺜﻖ ﺑأﺣﺪ
ﻭﻻ ﻳﺆﺫﻱ أﺣﺪ ﺧﻔﻴﻒ ﺍﻟﻈﻞ ﺭﻓﻴﻖ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ....


و أصمتُ حين تؤلمنى جراحى
و أقسى من أنينِ الجُرْحِ صمْتُ
كتَمْتُ البَوْحَ حتى صرتُ وحدى
و عند اللهِ حين خَلَوْتُ بُحْتُ ..!


رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ (10)الحشر



يوماً ما، في حياتك، سيفاجئك وجهٌ ما في المرآة....
ستقف عنده، وأنت تدرك أنه وجهك، لكنك لوهلة، ستسأل نفسك،
وقد تسأل الوجه أمامك: هل هذا أنت حقاً؟..
يوماً ما، في حياتك، بين الثلاثين والأربعين، عندما يكون ما قد ذهب من عمرك ، على الاكثر، اكثر مما سيأتي ،ستقف لتشاهد وجهك كما لو انك تراه للمرة الاولى !!!
سيداهمك شعور غريب، كما لو أنه ليس الوجه فقط هو الذي رآه لأول مرة.. بل الشخص خلف الوجه أيضاً.. كما لوأنك تتعرف على هذا الشخص، الذي هو أنت، لأول مرة..
يوماً ما، في حياتك، وأنت تقف أمام المرآة، ستدرك أنك قد استنفذت الحد الأعلى من خياراتك، وأن كل شيء، من الآن فصاعداً، سيكون أقل.. وأقل.. وأقل..
يوماً ما في حياتك، ستلاحظ أن الزمن بدأ يترك بصماته على ذلك الوجه في المرآة، ربما لا يكون ذلك واضحاً جلياً للجميع، لكن ها هو العمر، الذي كنت تعتبره حليفاً إلى قبل فترة قصيرة، ها هو يتخلى عنك.. ويترك "نذره" كما لو كانت توقيعاً على وجهك...
يوماً ما في حياتك، مهما كان نجاحك كاسحاً، أو فعلك كسيحاً، ستقف أمام المرآة، وسيداهمك ذلك السؤال الصعب: هل هذا هو الشخص الذي كنت تريد أن تكونه قبل عقد، أو أكثر من الزمان.. عندما كنت أول الطريق.. أول شبابك مهما كابرت، مهما أنكرت، مهما كنت قد حققت، وأنجزت، مهما كنت تحب أولادك، وأسرتك.. فإن ذلك كله لن يشبه ما كنت تريد أن تكون عندما كنت لا تزال في البداية....
ذلك الوجه في المرآة، سيقول لك بلا مجاملة إنك ابتعدت كثيراً عما أردته.. وإن إنكارك لذلك محض مكابرة.. وإنك لو التقيت بذلك الشاب الذي كنته لأنكرك ولرفض الاعتراف بك!!!
يوماً ما في حياتك، سيكون كئيباً، لا لشي، إلا لأنك التقيت بشخص ما في المرآة.. وكدت ألا تعرفه...



●● من أسباب رفع البركة عن الرزق من راتب وأكل ونحوهما ●●

🍃قال الشيخ الألباني - رحمه الله - :

من المؤسف حقا أن ترى كثير من المسلمين اليوم وبخاصة أولئك الذين
تأثروابالعادات الغربية والتقاليد الأوربية .

قد تمكن الشيطان من سلبه قسما
من أموالهم ليس عدوانا بل بمحض اختيارهم .

وما ذاك إلا لجهلهم بالسنة، أو إهمالا منهم إياها،

ألست تراهم يتفرقون في طعامهم على موائدهم،
وكل واحد
منهم يأكل لوحده - دون ضرورة - في صحن خاص، لا يشاركه فيه على الأقل جاره بالجنب .

وكذلك إذا سقطت اللقمة من أحدهم،

فإنه يترفع عن أن يتناولها ويميط الأذى عنها ويأكلها.

وقد يوجد فيهم من المتعالمين والمتفلسفين من لا يجيز ذلك بزعم أنها تلوثت بالجراثيم والميكروبات‼

ضربا منه في صدر الحديث إذ يقول صلى الله عليه وسلم:

" فليمط ما رابه منها وليطعمها ولا يدعها للشيطان ".

ثم أنهم لا يلعقون أصابعهم
بل إن
الكثيرين منهم يعتبرون ذلك قلة ذوق وإخلال بآداب الطعام.

ولذلك اتخذوا في موائدهم مناديل من الورق الخفيف النشاف المعروف بـ (كلينكس) .

فلا يكاد أحدهم يجد شيئا من الزهومة في أصابعه،

بل وعلى شفتيه إلا بادر إلى مسح ذلك بالمنديل خلافا لنص الحديث.

وأما لعق الصحفة،
أي لعق ما عليها من الطعام بالأصابع،
فإنهم يستهجنونه غاية الاستهجان،

وينسبون فاعله إلى البخل أو الشراهة في الطعام،

ولا عجب في ذلك من الذين لم يسمعوا بهذا الحديث فهم به جاهلون.

وإنما العجب من الذين يسايرونهم ويداهنونهم، وهم به عالمون

ثم تجدهم جميعا قد أجمعوا على الشكوى من ارتفاع البركة من رواتبهم وأرزاقهم،
مهما كان موسعا فيها عليهم،

ولا يدرون أن السبب في ذلك إنما هو إعراضهم عن اتباع سنة نبيهم،

وتقليدهم لأعداء دينهم، في أساليب حياتهم ومعاشهم.

فالسنة السنة أيها المسلمون

(يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه وأنه إليه تحشرون) .

المصدر: السلسلة الصحيحة ( 3/395).