الجمعة، 12 يناير 2018


بعض الأمور في حياتنا...
لتكون الأجمل عليها أن تكون الأقوى...
مثل مشاعر #المحبة
فالمحبة الأقوى تكون هي الأجمل دائماً 
والسؤال هُنا كيف تكون المحبة قوية ؟
أو من أين تكتسب المحبة قوتها ؟

أولاً....من الحفاظ عليها .
المحبة في #قلبك تجاه عباده هي نعمة لقلبك و نعمه لهم
من يتخلى عنها منكم لم يكُن يستحقها وقد خسرها ....وتلك أضعف أنواعها .

ثانياً....من كان #الله فيها وسيطاً .
فالمحبة التي لم يكُن الله عز وجل في أساسها ... فكأنها سراب ... أو وهم...لا وجود لها .
فان كانت في أصلها من #حلال طيب وصُرفت فيه .... بارك الله فيها ونمت .
وان كانت في أصلها من #خداع ...لا بارك الله فيها و تحولت السعادة فيها الى كابوس مُزعج
  
ثالثاً ...من الاقرار بأنها لم تأتك بمهارتك
لأن المحبة #رزق...
فكُلما ظننت أنك تحصلت على المحبة بمهارتك أنت...فانت في طريقك لفقدانها
عليك دائماً أن تُقر بأن المحبة التي تأتيك من الآخرين هي أتتك بفضل #الله أولاً و أخيراً

رابعاً....لا تسعى اليها 
فقط أحسن التعامل مع جميع الناس
من صدّق أن المحبة رزق...سيقوم بما يلزم عليه...
ثُم سيترك جميع الأمور بيد الله عز وجل ليُقرر ما يريده له...وسيرضى بعد ذلك .
جميع البشر على وجه هذه الأرض...
يطمعون في الحُب الأجمل و الذي هو الأقوى
كيف لا ..... !!!
والله عز وجل و هو الغني عن عباده جميعاً
يُحب حتى من الايمان أقواه
(( المؤمن القوي أحب الى الله من المؤمن الضعيف )) .

لنأتي بخامساً....الحُب الأقوى لا شراكة فيه 
فطبيعة البشر...جُبلت على أن لا شراكة فيما يحمل لديهم صفة التميّز
فما بالك من رب البشر جميعاً
فانتبه ...أن تُشرك في محبة الله أحد ؟
عندما يكون همك مرضاة شخص معين و تسعى اليه...و لا تفعل الأمر ذاته مع الله
فأنت أشركت بل و جاوزت حدود الشرك .
عندما تُقدم مصلحة تخُصك....و تؤجل لأجلها صلاة فرض
فأنت أشركت بل و جاوزت حدود الشرك .
عندما يُصيبك #قضاء الله و تعترض عليه ولا يُعجبك
فأنت أشركت بل وجاوزت حدود #الشرك 
(( إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَٰلِكَ لِمَن يَشَاءُ ۚ وَمَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَىٰ إِثْمًا عَظِيمًا )) .

ففي قانون المحبة الأقوى
التجاوز الغير مسموح به و الذي لا #يُغفر ..... 
هو ( الشراكة ) .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق