كيف يكون #الاقتصاص في #يوم_القيامة
إذا كان يوم القيامة كانت ثروة الإنسان ورأس ماله حسناته، فإذا كانت عليه #مظالم للعباد فإنهم #يأخذون_من_حسناته_بقدر_ما_ظلمهم،
فإن لم يكن له حسنات أو فنيت حسناته، فإنه يؤخذ من سيئاتهم فيطرح فوق ظهره.
ففي (صحيح البخاري) عن أبي هريرة رضي #الله عنه قال:
قال #رسول_الله صلى الله عليه وسلم:
((من كانت له #مظلمة لأخيه من #عرضه أو شيء، فليتحلل منه #اليوم، قبل أن لا يكون دينار ولا درهم، إن كان له #عمل_صالح أخذ منه بقدر مظلمته، وإن لم يكن له #حسنات أخذ من #سيئات_صاحبه فحمل عليه))
وهذا الذي يأخذ الناس حسناته، ثم يقذفون فوق ظهره بسيئاتهم هو
#المفلس،
كما سماه #الرسول صلى الله عليه وسلم،
ففي (صحيح مسلم) عن أبي هريرة أن #رسول_الله صلى الله عليه وسلم قال:
((أتدرون من #المفلس؟ قالوا: #المفلس فينا من لا درهم له ولا متاع. فقال: إن #المفلس من أمتي، من يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة، ويأتي وقد شتم هذا، وقذف هذا، وأكل مال هذا، وسفك دم هذا، وضرب هذا، فيعطى هذا من حسناته، وهذا من حسناته، فإذا فنيت حسناته، قبل أن يقضي ما عليه، أخذ من خطاياهم فطرحت عليه، ثم طرح في النار))
وإذا كانت بين العباد #مظالم متبادلة اقتص لبعضهم من بعض، فإن تساوى #ظلم كل واحد منهما للآخر كان كفافاً لا له ولا عليه، وإن بقي لبعضهم حقوق عند الآخرين أخذها.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق