الأحد، 20 أغسطس 2017

وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ

- يقول تعالى ذكره لنبيه #صلى_الله_عليه_وسلم:لا تعدُ عيناك عن هؤلاء #المؤمنين الذين يدعون #ربهم إلى أشراف المشركين، تبغي بمجالستهم #الشرف والفخر ،
وذلك أن #رسول_الله صلى الله عليه وسلم أتاه فيما ذكر #قوم من عظماء أهل الشرك، وقال بعضهم: بل من عظماء قبائل #العرب ممن لا #بصيرة لهم بالإسلام، فرأوه جالسا مع خباب وصهيب وبلال، فسألوه أن يقيمهم عنه إذا حضروا ،
قالوا: فهمّ رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأنـزل #الله عليه:
" وَلا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ"
ثم كان يقوم إذا أراد #القيام، ويتركهم #قعودا، فأنـزل الله عليه :
( وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ) الآيَةَ
(وَلا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا )
يريد #زينة #الحياة #الدنيا: مجالسة أولئك العظماء الأشراف.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق