*الوتر*
وهو اسم ثابت في السنة ،
ففي (الصحيحين ) عن أبي هريرة –رضي الله عنه – عن النبي ﷺ قال :
((لله تسعة وتسعون اسمًا ،
مائة إلا واحدًا ،لا يحفظها أحد إلا دخل الجنة ،
وهو وتر يحب الوتر )).
وهو اسم ثابت في السنة ،
ففي (الصحيحين ) عن أبي هريرة –رضي الله عنه – عن النبي ﷺ قال :
((لله تسعة وتسعون اسمًا ،
مائة إلا واحدًا ،لا يحفظها أحد إلا دخل الجنة ،
وهو وتر يحب الوتر )).
و (الوتر ):هو الفرد الذي لا شريك له ولا نظير ،
فهو اسم دال على وحدانية الله سبحانه ،
و تفرده بصفات الكمال ،
و نعوت الجلال ،
و تفرده بصفات الكمال ،
و نعوت الجلال ،
و أنه ليس له شريك و لا مثيل في شيء منها ،
والنصوص الكثيرة في القرآن الكريم في نفي الند والمثل والكفؤ والسميّ عن الله تدل على ذلك وتقرره أوضح تقرير.
والإيمان بأن الله وتر فيه نفي للشريك من كل وجه ،
في الذات والصفات والأفعال ،
و إقرار بتفرده سبحانه بالعظمة والكمال والمجد والكبرياء والجلال ،
في الذات والصفات والأفعال ،
و إقرار بتفرده سبحانه بالعظمة والكمال والمجد والكبرياء والجلال ،
وكذلك فيه إقرار بتفرد الله بخلق الكائنات و إبداع البريات و إيجاد المخلوقات ،
والتصرف فيها بما يشاء ،
فلا ندَّ له،ولا شبيه،ولا نظير ،و لا مثيل.
فلا ندَّ له،ولا شبيه،ولا نظير ،و لا مثيل.
وهذا الإقرار موجب أن يُفرد وحده بالذل والخضوع والحب والرجاء والتوكل والإنابة و سائر أنواع العبادة .
قال أبو العباس القرطبي –رحمه الله - :
( والوتر يُراد به التوحيد ،
فيكون المعنى :
إنّ الله في ذاته و كماله و أفعاله واحد ،ويحب التوحيد ،
( والوتر يُراد به التوحيد ،
فيكون المعنى :
إنّ الله في ذاته و كماله و أفعاله واحد ،ويحب التوحيد ،
أي:يُوحَّد و يُعتقد انفراده دون خلقه ،
فيلتئم أول الحديث و آخره ،وظاهره وباطنه).
فيلتئم أول الحديث و آخره ،وظاهره وباطنه).
فأول الحديث إخبار بوحدانية الله و تفرده بالجلال والكمال ،
والخلق والتصرف والتدبير،
والخلق والتصرف والتدبير،
و آخره ترغيب في التوحيد و حضٌّ عليه ببيان حبه سبحانه لأهله القائمين به المحافظين عليه .
و قد بيّن الله في القرآن أن المتخذين شفعاء مشركون به،
و أنهم لا يملكون لعابديهم شيئًا من الخير والنفع ،قال الله تعالى :
{ وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللّهِ مَا لاَ يَضُرُّهُمْ وَلاَ يَنفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَـؤُلاء شُفَعَاؤُنَا عِندَ اللّهِ قُلْ أَتُنَبِّئُونَ اللّهَ بِمَا لاَ يَعْلَمُ فِي السَّمَاوَاتِ وَلاَ فِي الأَرْضِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ }
{ وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللّهِ مَا لاَ يَضُرُّهُمْ وَلاَ يَنفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَـؤُلاء شُفَعَاؤُنَا عِندَ اللّهِ قُلْ أَتُنَبِّئُونَ اللّهَ بِمَا لاَ يَعْلَمُ فِي السَّمَاوَاتِ وَلاَ فِي الأَرْضِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ }
فمتخذ الشفيع مشرك لا تنفعه شفاعته ولا يشفع له ،
ومتخذ الرب وحده إلهه و معبوده و محبوبه و مرجوه و مخوفه الذي يتقرب إليه وحده ،
ويطلب رضاه،
و يتباعد عن سخطه سبحانه مؤمن موحِّد،
له العاقبة الحميدة والسعادة و الفلاح في الدنيا والآخرة .
ويطلب رضاه،
و يتباعد عن سخطه سبحانه مؤمن موحِّد،
له العاقبة الحميدة والسعادة و الفلاح في الدنيا والآخرة .
وفقنا الله لتحقيق ذلك ،وجعلنا بمنه وكرمه من أهل جنات النعيم .
مختصر فقه الاسماء الحسنى للشيخ عبد الرزاق البدر 

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق