"وأما سوء الظن بالنفس
فإنما احتاج إليه؛
فإنما احتاج إليه؛
لأن حسن الظن بالنفس
يمنع من كمال التفتيش ويلبس عليه،
يمنع من كمال التفتيش ويلبس عليه،
فيرى المساوئ محاسن،
والعيوب كمالا،
والعيوب كمالا،
فإن المحب يرى مساوئ محبوبه وعيوبه كذلك.
فعين الرضى عن كل عيب كليلة كما أن عين السخط تبدي المساويا
- ولا يسيء الظن بنفسه إلا من عرفها،
ومن أحسن ظنه بنفسه
فهو من أجهل الناس بنفسه.
فهو من أجهل الناس بنفسه.
مدارج السالكين/لابن القيم-رحمه الله
🍃

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق