الثلاثاء، 8 نوفمبر 2016


الديـــــــــــن 
معامــــــلة و إحســــــان 
══════ ❁🕌❁ ══════

💊هناك عِلاج ذكره النبي عليه الصلاة والسلام :-

مرَّةً حدّثني رجل كان في بلدٍ غربي ، في هذا البلد الذي يرتكبُ مخالفةً في البيع والشّراء يُعاقبُ

. بالطريقة التاليَة :-

يوضَعُ له🚪على باب محلّه التّجاري لَوْحة كبيرة بِحُروفٍ بارزةٍ💡وضّاءة

👈 أنّ هذا البائع يغشّ زبائنهُ ، لا يُطالب بِغَرامات ماليّة ، ولا يُغلقُ محلّه ، ولا يُساق إلى السِّجن ،

✍ إنّما يوضَعُ له على باب محلّه التّجاري لَوْحة كبيرة بِحُروفٍ بارزةٍ وضّاءة أنّ هذا البائع يغشّ زبائنهُ !!

🔖 هذا اسمهُ إسقاط الاعتبار الاجتماعي .

🔆.🕌.🔆

💎عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ :-

👈 جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَشْكُو جَارَهُ

👌 فَقَالَ :

اذْهَبْ فَاصْبِرْ فَأَتَاهُ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا

فَقَالَ :

اذْهَبْ فَاطْرَحْ مَتَاعَكَ فِي الطَّرِيقِ ،

فَطَرَحَ مَتَاعَهُ فِي الطَّرِيقِ

👈.فَجَعَلَ النَّاسُ يَسْأَلُونَهُ

فَيُخْبِرُهُمْ خَبَرَهُ فَجَعَل. َ

النَّاسُ يَلْعَنُونَهُ ،

فَعَلَ اللَّهُ بِهِ ، وَفَعَلَ وَفَعَلْ ،

فَجَاءَ إِلَيْهِ جَارُهُ فَقَالَ لَهُ :

ارْجِعْ لَا تَرَى مِنِّي شَيْئًا تَكْرَهُهُ)

[قال الشيخ الألباني : حسن صحيح]

معنى ذلك أنّ الإنسان يعيشُ بِسُمعته ،

ويعيشُ بِكَرامته ،

يعيشُ بِثَناء الناس عليه ،

 فحينما بالغ هذا الجار بالإساءة إلى جاره ،

👈 النبي عليه الصلاة والسلام أهْدَرَ كرامته ،

هذا لا كرامة له ، ولا غيبة له ،

أذْكر ما يفعلهُ لِيَحذر الناس منه .

🔆.🕌.🔆

🔖 الحديث الأغرب ،

👥عن أبي هريرة قال :-

❃ ( يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ فُلَانَةَ يُذْكَرُ مِنْ كَثْرَةِ صَلَاتِهَا وَصِيَامِهَا وَصَدَقَتِهَا،
 غَيْرَ أَنَّهَا تُؤْذِي جِيرَانَهَا بِلِسَانِهَا ،

👈 قَالَ : هِيَ فِي النَّارِ ،

💭 قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّه
ِ 👈. فَإِنَّ فُلَانَةَ يُذْكَرُ مِنْ قِلَّةِ صِيَامِهَا وَصَدَقَتِهَا وَصَلَاتِهَا ، 💰وَإِنَّهَا تَصَدَّقُ بِالْأَثْوَارِ مِنْ الْأَقِطِ ،

 وَلَا تُؤْذِي جِيرَانَهَا بِلِسَانِهَا ،

قَالَ : هِيَ فِي الْجَنَّةِ )

[حديث حسن، أخرجه مالك في الموطأ ].

🔆.🕌.🔆

✍ معنى ذلك أنّ الدّين معاملة ، ولا قيمة لصلاتها الكثير ولا لصدقاتها

👈 ، إنما القيمة بالإحسان .

🌂 وأخرج ابن أبي شيبة عن عبد الله بن عمرو قال

👈(ألا أخبركم بالثلاث الفواقر

قيل : وما هن ؟ قال :

إمام جائر ، إن أحسنت لم يشكر ، وإن أسأت لم يغفر

👌 وجار سوء ، إن رأى حسنة غطاها ، وإن رأى سيئة
👈. أفشاها ،

 وامرأة السوء ، إن شهدتها غاظتك ، وإن غبت عنها خانتك)

الفواقر جمع فاقرة ،

أو فِقْرة عَظْمة الظّهر ،

أيْ ثلاثة 👈يحطِّمْن عظيمات الظّهر ،

أيْ يقصِمن الظّهر.

✍ وهذا الحديث أيضًا يقصم الظّهر. :-

❀(ما آمن بي من بات شبعان
👈 . وجاره جائع إلى جنبه ، وهو يعلم به)

وإذا قلتَ : لا أعلم ،

👈 أقول لك :

من لم يتفقَّد شؤون المسلمين فليس منهم

وإن قلتَ لي : أعلم ،

👈 أقول لك هذا الحديث :-

❀« وكم من جارٍ متعلّق بِجاره يوم القيامة ،
👈. يقول : يا ربّ ، سلْ هذا لم أغلق عنّي داره ومنعني فضلهُ ؟

بل إنّ عبد الله بن عمر رضي الله عنه

ذُبِحَت له ذبيحة ، فقال :

هل أهْدَيتُم لِجارنا ؟

وكان جارهُ من أهل📓الكتاب ،

معنى ذلك أيّ جارٍ يجبُ أن تُحسنَ إليه ، ولو لم يكن مسلمًا ،
وهذا حديث صحيح أخذه عن النبي صلى الله عليه وسلم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق