الديـــــــــــن
معامــــــلة و إحســــــان
══════ ❁🕌❁ ══════
💊هناك عِلاج ذكره النبي عليه الصلاة والسلام :-
مرَّةً حدّثني رجل كان في بلدٍ غربي ، في هذا البلد الذي يرتكبُ مخالفةً في البيع والشّراء يُعاقبُ
. بالطريقة التاليَة :-
يوضَعُ له🚪على باب محلّه التّجاري لَوْحة كبيرة بِحُروفٍ بارزةٍ
💡وضّاءة
👈 أنّ هذا البائع يغشّ زبائنهُ ، لا يُطالب بِغَرامات ماليّة ، ولا يُغلقُ محلّه ، ولا يُساق إلى السِّجن ،
✍ إنّما يوضَعُ له على باب محلّه التّجاري لَوْحة كبيرة بِحُروفٍ بارزةٍ وضّاءة أنّ هذا البائع يغشّ زبائنهُ !!
🔖 هذا اسمهُ إسقاط الاعتبار الاجتماعي .
【🔆.🕌.🔆】
💎عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ :-
👈 جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَشْكُو جَارَهُ
👌 فَقَالَ :
اذْهَبْ فَاصْبِرْ فَأَتَاهُ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا
فَقَالَ :
اذْهَبْ فَاطْرَحْ مَتَاعَكَ فِي الطَّرِيقِ ،
فَطَرَحَ مَتَاعَهُ فِي الطَّرِيقِ
👈.فَجَعَلَ النَّاسُ يَسْأَلُونَهُ
فَيُخْبِرُهُمْ خَبَرَهُ فَجَعَل. َ
النَّاسُ يَلْعَنُونَهُ ،
فَعَلَ اللَّهُ بِهِ ، وَفَعَلَ وَفَعَلْ ،
فَجَاءَ إِلَيْهِ جَارُهُ فَقَالَ لَهُ :
ارْجِعْ لَا تَرَى مِنِّي شَيْئًا تَكْرَهُهُ)
[قال الشيخ الألباني : حسن صحيح]
معنى ذلك أنّ الإنسان يعيشُ بِسُمعته ،
ويعيشُ بِكَرامته ،
يعيشُ بِثَناء الناس عليه ،
✋ فحينما بالغ هذا الجار بالإساءة إلى جاره ،
👈 النبي عليه الصلاة والسلام أهْدَرَ كرامته ،
هذا لا كرامة له ، ولا غيبة له ،
أذْكر ما يفعلهُ لِيَحذر الناس منه .
【🔆.🕌.🔆】
🔖 الحديث الأغرب ،
👥عن أبي هريرة قال :-
❃ ( يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ فُلَانَةَ يُذْكَرُ مِنْ كَثْرَةِ صَلَاتِهَا وَصِيَامِهَا وَصَدَقَتِهَا،
✋ غَيْرَ أَنَّهَا تُؤْذِي جِيرَانَهَا بِلِسَانِهَا ،
👈 قَالَ : هِيَ فِي النَّارِ ،
💭 قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّه
ِ
👈. فَإِنَّ فُلَانَةَ يُذْكَرُ مِنْ قِلَّةِ صِيَامِهَا وَصَدَقَتِهَا وَصَلَاتِهَا ،
💰وَإِنَّهَا تَصَدَّقُ بِالْأَثْوَارِ مِنْ الْأَقِطِ ،
✋ وَلَا تُؤْذِي جِيرَانَهَا بِلِسَانِهَا ،
قَالَ : هِيَ فِي الْجَنَّةِ )
[حديث حسن، أخرجه مالك في الموطأ ].
【🔆.🕌.🔆】
✍ معنى ذلك أنّ الدّين معاملة ، ولا قيمة لصلاتها الكثير ولا لصدقاتها
👈 ، إنما القيمة بالإحسان .
🌂 وأخرج ابن أبي شيبة عن عبد الله بن عمرو قال
👈(ألا أخبركم بالثلاث الفواقر
قيل : وما هن ؟ قال :
إمام جائر ، إن أحسنت لم يشكر ، وإن أسأت لم يغفر
👌 وجار سوء ، إن رأى حسنة غطاها ، وإن رأى سيئة
👈. أفشاها ،
✋ وامرأة السوء ، إن شهدتها غاظتك ، وإن غبت عنها خانتك)
الفواقر جمع فاقرة ،
أو فِقْرة عَظْمة الظّهر ،
أيْ ثلاثة
👈يحطِّمْن عظيمات الظّهر ،
أيْ يقصِمن الظّهر.
✍ وهذا الحديث أيضًا يقصم الظّهر. :-
❀(ما آمن بي من بات شبعان
👈 . وجاره جائع إلى جنبه ، وهو يعلم به)
وإذا قلتَ : لا أعلم ،
👈 أقول لك :
من لم يتفقَّد شؤون المسلمين فليس منهم
وإن قلتَ لي : أعلم ،
👈 أقول لك هذا الحديث :-
❀« وكم من جارٍ متعلّق بِجاره يوم القيامة ،
👈. يقول : يا ربّ ، سلْ هذا لم أغلق عنّي داره ومنعني فضلهُ ؟
بل إنّ عبد الله بن عمر رضي الله عنه
ذُبِحَت له ذبيحة ، فقال :
هل أهْدَيتُم لِجارنا ؟
وكان جارهُ من أهل📓الكتاب ،
معنى ذلك أيّ جارٍ يجبُ أن تُحسنَ إليه ، ولو لم يكن مسلمًا ،
وهذا حديث صحيح أخذه عن النبي صلى الله عليه وسلم
معامــــــلة و إحســــــان
══════ ❁🕌❁ ══════
مرَّةً حدّثني رجل كان في بلدٍ غربي ، في هذا البلد الذي يرتكبُ مخالفةً في البيع والشّراء يُعاقبُ
. بالطريقة التاليَة :-
يوضَعُ له🚪على باب محلّه التّجاري لَوْحة كبيرة بِحُروفٍ بارزةٍ
✍ إنّما يوضَعُ له على باب محلّه التّجاري لَوْحة كبيرة بِحُروفٍ بارزةٍ وضّاءة أنّ هذا البائع يغشّ زبائنهُ !!
🔖 هذا اسمهُ إسقاط الاعتبار الاجتماعي .
【🔆.🕌.🔆】
اذْهَبْ فَاصْبِرْ فَأَتَاهُ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا
فَقَالَ :
اذْهَبْ فَاطْرَحْ مَتَاعَكَ فِي الطَّرِيقِ ،
فَطَرَحَ مَتَاعَهُ فِي الطَّرِيقِ
فَيُخْبِرُهُمْ خَبَرَهُ فَجَعَل. َ
النَّاسُ يَلْعَنُونَهُ ،
فَعَلَ اللَّهُ بِهِ ، وَفَعَلَ وَفَعَلْ ،
فَجَاءَ إِلَيْهِ جَارُهُ فَقَالَ لَهُ :
ارْجِعْ لَا تَرَى مِنِّي شَيْئًا تَكْرَهُهُ)
[قال الشيخ الألباني : حسن صحيح]
معنى ذلك أنّ الإنسان يعيشُ بِسُمعته ،
ويعيشُ بِكَرامته ،
يعيشُ بِثَناء الناس عليه ،
هذا لا كرامة له ، ولا غيبة له ،
أذْكر ما يفعلهُ لِيَحذر الناس منه .
【🔆.🕌.🔆】
🔖 الحديث الأغرب ،
👥عن أبي هريرة قال :-
❃ ( يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ فُلَانَةَ يُذْكَرُ مِنْ كَثْرَةِ صَلَاتِهَا وَصِيَامِهَا وَصَدَقَتِهَا،
💭 قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّه
ِ
قَالَ : هِيَ فِي الْجَنَّةِ )
[حديث حسن، أخرجه مالك في الموطأ ].
【🔆.🕌.🔆】
✍ معنى ذلك أنّ الدّين معاملة ، ولا قيمة لصلاتها الكثير ولا لصدقاتها
قيل : وما هن ؟ قال :
إمام جائر ، إن أحسنت لم يشكر ، وإن أسأت لم يغفر
الفواقر جمع فاقرة ،
أو فِقْرة عَظْمة الظّهر ،
أيْ ثلاثة
أيْ يقصِمن الظّهر.
✍ وهذا الحديث أيضًا يقصم الظّهر. :-
❀(ما آمن بي من بات شبعان
وإذا قلتَ : لا أعلم ،
من لم يتفقَّد شؤون المسلمين فليس منهم
وإن قلتَ لي : أعلم ،
❀« وكم من جارٍ متعلّق بِجاره يوم القيامة ،
بل إنّ عبد الله بن عمر رضي الله عنه
ذُبِحَت له ذبيحة ، فقال :
هل أهْدَيتُم لِجارنا ؟
وكان جارهُ من أهل📓الكتاب ،
معنى ذلك أيّ جارٍ يجبُ أن تُحسنَ إليه ، ولو لم يكن مسلمًا ،
وهذا حديث صحيح أخذه عن النبي صلى الله عليه وسلم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق