════ ❁ [ الشرك الخفي ] ❁ ════
✾ خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَنَحْنُ نَتَذَاكَرُ الْمَسِيحَ الدَّجَّالَ .
✾ فَقَالَ :
[ أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِمَا هُوَ أَخْوَفُ عَلَيْكُمْ عِنْدِي مِنَ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ ] .. ؟
✾ قَال َ: قُلْنَا : بَلَى ، فَقَال َ:
[ الشِّرْكُ الْخَفِي ُّ:
أَنْ يَقُومَ الرَّجُلُ يُصَلِّي ، فَيُزَيِّنُ صَلَاتَهُ، لِمَا يَرَى مِنْ نَظَرِ رَجُلٍ ] .
════ ❁●✿●❁ ════
❒ الرياء :
✍ هو أن يعمل الإنسان العمل الصالح لأجل أن يراه الناس فيمدحوه .
وهو محبط للعمل ، وموجب للعقاب ، وهو شيء في القلب .
❍ وقد سماه النبي ﷺ [ الشرك الخفي ] .
❍ ومن علاماته :
✍ أن ينشط الإنسان في العمل إذا كان يراه الناس ، وإذا كانوا لا يرونه ؛ ترك العمل .
❍ والذي يبتلى بالرياء : يُنصح بالخوف من الله ، ويذكر باطلاع الله على ما في قلبه ، وشدة عقوبته للمرائين ، وبأن عمله سيكون تعبا بلا فائدة ، وبأن الناس الذين عمل من أجل مدحهم سيذمونه ويمقتونه ولا ينفعونه بشيء ” .
📚 [ المنتقى من فتاوى الفوزان “ (12 /4) ]
✍ أن ينشط الإنسان في العمل إذا كان يراه الناس ، وإذا كانوا لا يرونه ؛ ترك العمل .
❍ والذي يبتلى بالرياء : يُنصح بالخوف من الله ، ويذكر باطلاع الله على ما في قلبه ، وشدة عقوبته للمرائين ، وبأن عمله سيكون تعبا بلا فائدة ، وبأن الناس الذين عمل من أجل مدحهم سيذمونه ويمقتونه ولا ينفعونه بشيء ” .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق