الأحد، 13 نوفمبر 2016

كان الفيسبوك.........
كان الفيسبوك وما يزال لكثيرين منا......
كان للبعض فلسفة لانجيدها وفي كثير من الأحيان لا نحسنها فنبحر في لججها بغير سفينة ونسير بغير شراع فنغرق ولاينقذنا أحد. .... ...
وكان للبعض فسفسة فكان البعض فيه مهوى الحمقى والمغفلين وكان البعض مناخا للبطالين وعلفا للخاملين وكان للبعض آثارا خبيثة ورائحة منتنة وكان البعض فيه أشبه بالحشرة الضارة تمر وتضر فهو أن نشر أضر وان علق أضر وان شارك أضر. ......
وكان للبعض سفسفة فكان وجوده على الفيسبوك سفسفة لا خير فيها ومشاركة لاطائل منها وأقوال لايحكمها ولا يتقنها فضره أكثر من نفعه وغيابه خير من وجوده........
وكان الفيسبوك لآخرين وسيلة من وسائل الفساد والإفساد في نشره وتعليق واعجابه فكم نشر السموم وكثر الغموم واوجد الهموم وكم يعمل بالتشهير والفضيحة وينسى التذكير والنصيحة ويذكر سيئات الآخرين وينشرها وينسى حسناتهم ويسترها........
وكان الفيسبوك لآخرين سيفا قاطعا قطع أوقاتهم وأكل ساعتهم واستهلك لياليهم وايامهم حتى صارت عليهم وبالا وباتت حجة عليهم لا لهم......
وكم كان الفيس بوك وسيلة تفاصل بيننا وبين أهل بيتنا وأحبابنا.......
وكم كان الفيسبوك وسيلة تقاطع وعقوق الوالدين وهجر للأقارب والأرحام فكان البعض منا حاضرين باجسادهم غائبين بارواحهم وعقولهم وعواطفهم.........
وكم كان الفيسبوك وسيلة لعلاقات كثيرة وهمية تشبه خيوط العنكبوت لا تلبث أن تتلاشى وتموت.
وكان الفيسبوك وما يزال لآخرين منا .........
وكان فرصة للتعارف والتآخي والتآلف .......
وكان فرصة للإخوة والحب في الله و التناصح والتشاور........
وكان فسائل خير نغرسها وبالإخلاص نسقيها. ....
وكان سيف حق لانغمده يبقى مشرعا في وجه الباطل وأهله.......
وكان وسيلة من وسائل الصلاح والإصلاح للفرد والأسرة والمجتمع. ......
وكان وسيلة من وسائل التقارب والتواصل مع أهلنا وأحبابنا ووالدينا وارحامنا. .......
وكان وما يزال لوحة نرسم فيها الأحاسيس والمشاعر ونكتب فيها نثر أديب وشعر شاعر........
وكان وسيلة ندعوا من خلاله إلى الله نعرف الناس بالإسلام ونبي الإسلام وسماحة الإسلام ونعرفهم بالقرآن وبسنة النبي محمد صلى الله عليه وسلم......
وكان وسيلة نعرف المسلمين وغيرهم بتاريخنا الزاهر والزاخر بالعجائب من عصر النبوة وعصر الخلفاء الراشدين ومن بعدهم إلى يومنا هذا......
كان وما يزال وسيلة من وسائل الدفاع عن الإسلام والرد على خصومه وتفنيد شبهاتهم ودحض حججهم وبيان حقيقة باطلهم وزيغ أفكارهم وزيف معتقداتهم.....
ويبقى الفاصل بين كان وكان وقول وقول وكتابة وكتابة قول الله تعالى : (( لَّا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِّن نَّجْوَاهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلَاحٍ بَيْنَ النَّاسِ ۚ وَمَن يَفْعَلْ ذَٰلِكَ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا )).

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق