الأربعاء، 9 نوفمبر 2016


🍀 ان حبسك عذر .. لك نفس الاجر.▫️◽️
▫️◽️◽️◽️▫️
📄عن أبي عبد الله جابر بن عبد الله الأنصاري - رضي الله عنهما - قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في غزاة فقال: ((إن بالمدينة لرجالاً ما سرتم مسيراً ولا قطعتم وادياً إلا كانوا معكم؛ حبسهم المرض)) وفي رواية: ((إلا شركوكم في الأجر)) رواه مسلم.
📝قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله :
✏️ قوله: ((في غزاة)) أي في غزوة.
✏️ فمعنى الحديث أن الإنسان إذا نوى العمل الصالح، ولكنه حبسه عنه حابس فإنه يكتب له أجر ما نوى.
🔄أما إذا كان يعلمه في حال العذر؛ أي: لما كان قادراً كان يعلمه، ثم عجز عنه فيما بعد؛ فإنه يكتب له أجر العمل كاملاً،
📄لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((إذا مرض العبد أو سافر كتب له مثل ما كان يعمل مقيماً صحيحاً)) ① .
⬅️ فالمتمني للخير، الحريص عليه؛ إن كان من عادته أنه كان يعلمه، ولكنه حبسه عنه حابس، كتب له أجره كاملاً.
🔄فمثلاً: إذا كان الإنسان من عادته أن يصلي مع الجماعة في المسجد، ولكنه حبسه حابس، كنوم أو مرض، أو ما أشبهه فإنه يكتب له أجر المصلي مع الجماعة تماماً من غير نقص.
⬅️ وكذلك إذا كان الإنسان من عادته أن يصلي تطوعاً، ولكنه منعه منه مانع، ولم يتمكن منه؛ فإنه يكتب له أجره كاملاً، وكذلك إن كان من عادته أن يصوم من كل شهر ثلاثة أيام، ثم عجز عن ذلك، ومنعه مانع، فإنه يكتب له الأجر كاملاً، وغيره من الأمثلة الكثيرة.
↩️ أما إذا كان ليس من عادته أن يفعله؛ فإنه يكتب له أجر النية فقط، دون أجر العمل.
📝ودليل ذلك: أن فقراء الصحابة رضي الله عنهم قالوا: يا رسول الله سبقنا أهل الدثور بالدرجات العلى، والنعيم المقيم
✏️ يعني: أن أهل الأموال سبقوهم بالصدقة والعتق
📄 فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((أفلا أخبركم بشي إذا فعلتموه أدركتم من سبقكم ولم يدرككم أحد إلا من عمل مثل ما عملتم!! فقال: تسبحون وتكبرون وتحمدون دبر كل صلاة ثلاثاً وثلاثين)) ففعلوا.
⬅️ فعلم الأغنياء بذلك؛ ففعلوا مثلما فعلوا، فجاء الفقراء إلى الرسول صلى الله عليه وسلم وقالوا: يا رسول الله سمع إخواننا أهل الأموال بما فعلنا؛ ففعلوا مثله،
📄فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء)) ②
والله ذو الفضل العظيم ، ولم يقل لهم: إنكم أدركتم أجر عملهم، ولكن لا شك أن لهم أجر نية العمل.
🔃⬇️⬇️🔃المصدر
📙 شرح رياض الصالحين [١ / ٣٧ ، ٣٨ ].
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
📙① رواه البخاري
📙② الحديث في الصحيحين بالفاظ متقاربة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق