الأربعاء، 16 نوفمبر 2016


̼ ོ
﴿ فاستبقوا الخيرات﴾
“والأمر بالاستباق إلى الخيرات
قدر زائد على الأمر بفعل الخيرات،
فإن الاستباق إليها،
يتضمن فعلها وتكميلها وإيقاعها على أكمل الأحوال، والمبادرة إليها،
*ومن سبق في الدنيا إلى الخيرات فهو السابق في الآخرة إلى الجنات،*
فالسابقون أعلى الخلق درجة،
والخيرات تشمل جميع الفرائض والنوافل،
من صلاة وصيام وزكوات وحج وعمرة وجهاد ونفع متعد وقاصر.
تفسير السعدي🍃
؛
قال رسول الله ﷺ :
“فِي ابن ادَمَ سِتُّونَ وَثَلاَثُمِئَهِ سُلاَمَى ,
أوْ عَظْمٌ , أوْ مِفْصَلٌ ,
عَلَى كُلِّ واحِدٍ فِي كُلِّ يَوْمٍ صَدَقَة ,
كُلُّ كَلِمَةٍ طَيِّبَةٍ صَدَقَةٌ ,
وَعَوْنُ الرَّجُلِ أخَاهُ صَدَقَةٌ ,
وَالشَّرْبَةُ مِنَ الْماءِ يَسقِيهَا صَدَقَةٌ ,
وَإِمَاطَةُ الأذَى عَنِ الطَّرِيقِ صَدَقَةٌ.
أخرجه البخاري في (الأدب المفرد) 422.🍃
🍃اللهم ثبت قلوبنا على الإسلام و السنة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق