﴿ فاستبقوا الخيرات﴾
“والأمر بالاستباق إلى الخيرات
قدر زائد على الأمر بفعل الخيرات،
فإن الاستباق إليها،
يتضمن فعلها وتكميلها وإيقاعها على أكمل الأحوال، والمبادرة إليها،
يتضمن فعلها وتكميلها وإيقاعها على أكمل الأحوال، والمبادرة إليها،
*ومن سبق في الدنيا إلى الخيرات فهو السابق في الآخرة إلى الجنات،*
فالسابقون أعلى الخلق درجة،
والخيرات تشمل جميع الفرائض والنوافل،
من صلاة وصيام وزكوات وحج وعمرة وجهاد ونفع متعد وقاصر.
والخيرات تشمل جميع الفرائض والنوافل،
من صلاة وصيام وزكوات وحج وعمرة وجهاد ونفع متعد وقاصر.
تفسير السعدي
🍃
؛
قال رسول الله ﷺ :
“فِي ابن ادَمَ سِتُّونَ وَثَلاَثُمِئَهِ سُلاَمَى ,
أوْ عَظْمٌ , أوْ مِفْصَلٌ ,
عَلَى كُلِّ واحِدٍ فِي كُلِّ يَوْمٍ صَدَقَة ,
كُلُّ كَلِمَةٍ طَيِّبَةٍ صَدَقَةٌ ,
وَعَوْنُ الرَّجُلِ أخَاهُ صَدَقَةٌ ,
وَالشَّرْبَةُ مِنَ الْماءِ يَسقِيهَا صَدَقَةٌ ,
وَإِمَاطَةُ الأذَى عَنِ الطَّرِيقِ صَدَقَةٌ.
أخرجه البخاري في (الأدب المفرد) 422.
🍃

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق