الثلاثاء، 8 نوفمبر 2016


في ظلال آيات............
(لِيَحْمِلُوا أَوْزَارَهُمْ كَامِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمِنْ أَوْزَارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُمْ)
[النحل:25]
(وَلَيَحْمِلُنَّ أَثْقَالَهُمْ وَأَثْقَالًا مَعَ أَثْقَالِهِمْ)
[العنكبوت:13
تامل.الآيتين ..
فيهما إنذار عظيم وتحذير كبير ....
كم من انسان ..
قتل فشاركناه باراقة دماء الأبرياء اما بسبب صمتنا وتخاذلنا أو بسبب قولنا ماليس لنا حق أن نقوله أو ترويجنا لفتوى كان بها فتنة.
كم من انسان ..
ضل عن الصراط وزاغ عن الحق بسبب اغنية نشرناها على مواقع التواصل أو بسبب نكتة أو طرفة فيها استهزاء بالله عز وجل أو نبيه أو كتابه أو الصالحين من عباده.
وكم من عامل في السياسة ..
دون حكمة أو كياسة زل وازل غيره وضل واضل غيره.
كم من أناس كثيرين ..
وصلوا إلى الشرك أو الإلحاد بسبب بعض من ابحروا في بحار الفلسفة بلا سفينة ودون شراع فضلوا واضلوا وهلكوا واهلكوا.
كم من شاب عفيف شريف ..
انحرف اخلاقيا وشذ سلوكيا بسبب انثى تبرجت وتعطرت فغره جمالها واغواه عطرها.
كم من أناس ..
فتنوا بسبب فتوى من عالم فيها من التشديد في غير محله أو فيها من تمييع النص وتذويب الفتوى ما يفتتن به العامة في فكرهم أو عقيدتهم أو سلوكهم
كم في المناهج الدراسية ..
من كتابات كانت وبالا على من كتبها ومن درسها ومن حفظها.
كم من قوانين ..
شرعت ومواد أقرت في السياسة والحكم ظلم بسببها ملايين وما زالوا يظلمون.
مؤلم جدا أن تكون حياتك ..
عبارة عن سيئات جارية ..
وبمثابة مهلكات مستمرة ودائمة
مؤلم جدا أن تجد أعمالك في صحائف غيرك وحسناتك في موازين آخرين
مؤلم جدا ..
أن تكون سببا في زيغ الآخرين وانحرافهم ..
وكفرهم والحادهم وضلالهم
فتحمل اوزارهم مع اوزارك
وتنوء باثقالهم مع اثقالك فان لم تتدارك حالك فانت لامحالة هالك .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق