السبت، 16 يوليو 2016

القرآن يستحق وقتنا، جهدنا،
طاقتنا بل يستحق أكثر من ذلك!
القرآن يستحق روحك التي بين جنبيك
أن تروي ضمأها به ومنه..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق