الأحد، 17 يوليو 2016

1⃣ =قال تعالى : ����
( إنا أنزلناه قرآناً عربياً لعلكم تعقلون )..

وأنزله بهذا اللسان لنعقله ونفهمه ، وأمرنا بتدبره ،
والتفكر فيه ، والاستنباط لعلومه ، وما ذاك إلا لأن
تدبره مفتاح كل خير ، محصل للعلوم والأسرار ..

��فلله الحمد والشكر والثناء ،
الذي جعل كتابه هدى وشفاءً ورحمة ، ونوراً وتبصرة وتذكرة وعبرة ، وبركة وهدى وبشرى للمسلمين ..

��فإذا عُلِم هذا ؛ علم افتقار كل مكلف لمعرفة معانيه والاهتداء بها ، وكان حقيقاً بالعبد أن يبذل جهده ويستفرغ وسعه في تعلمه وتفهمه بأقرب الطرق الموصلة إلى ذلك..

(تفسير السعدي) ����...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق