1⃣ =قال تعالى :
( إنا أنزلناه قرآناً عربياً لعلكم تعقلون )..
وأنزله بهذا اللسان لنعقله ونفهمه ، وأمرنا بتدبره ،
والتفكر فيه ، والاستنباط لعلومه ، وما ذاك إلا لأن
تدبره مفتاح كل خير ، محصل للعلوم والأسرار ..
فلله الحمد والشكر والثناء ،
الذي جعل كتابه هدى وشفاءً ورحمة ، ونوراً وتبصرة وتذكرة وعبرة ، وبركة وهدى وبشرى للمسلمين ..
فإذا عُلِم هذا ؛ علم افتقار كل مكلف لمعرفة معانيه والاهتداء بها ، وكان حقيقاً بالعبد أن يبذل جهده ويستفرغ وسعه في تعلمه وتفهمه بأقرب الطرق الموصلة إلى ذلك..
(تفسير السعدي) ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق